قمة منتديات عرب الهنادى

العار في استمرار الحصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العار في استمرار الحصار

مُساهمة من طرف شجن في الإثنين 09 يونيو 2008, 5:12 am

ما جرى ويجري في غزة من مجازر شبه يومية ومن حصار لا يمت للإنسانية بصلة إلا من حيث كونه جرائم صهيونية وتواطؤا غربيا وتخاذلا عربيا، ورغم ذلك فلم يكن العرب هم الذين وصفوه بالمحرقة أو الهولوكوست بل بعض المسؤولين الإسرائيليين، وهم الذين توعدوا الشعب الفلسطيني بمحرقة أكبر إن لم يرضخ للاحتلال الغاصب تحت سمع العالم وبصره!

وبلغ النفاق الغربي الداعم للمحرقة الصهيونية حداً بالغاً من فقدان المنطق أثناء مناقشة مجلس الأمن الدولي للوضع المأساوي اللا إنساني في غزة المحاصرة عبرياً وعربياً وغربياً، عندما انسحب سفراء خمس دول غربية ممن يصدعون رؤوس العالم بدعاوى ضرورة احترام حقوق الإنسان، بهدف إفشال الجلسة، احتجاجا على تشبيه السفير الليبي في المجلس محنة الفلسطينيين في قطاع غزة بالمحرقة النازية لليهود.


هذه الدول هي أميركا وفرنسا وبريطانيا، ذلك الثالوث المتواطئ ضد الحرية والاستقلال وضد حقوق الإنسان ووراءهم بلجيكا دولة مقر البرلمان الأوروبي والمنحازة انحيازا أعمى مع الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.. والمثير للغرابة أن تبرير هؤلاء السفراء لانسحابهم هو لاعتبارهم أن وصف الفعل ضد غزة الإسرائيلي بهذا الوصف لا يخدم عملية السلام.. «يااا سلام!!».

والغريب أنهم يحتجون على الوصف ولا يحتجون على الفعل العدواني الإجرامي نفسه، ويبدو أن هذه السياسة العقلانية غير الإنسانية قد فقدت عقلها أيضا بعد أن فقدت ضميرها، بينما تهدد بالويل والثبور ضد الصين بدعوى حقوق الإنسان في الصين، وحقوق الإنسان في السودان لكن أيا من هذه الدول تنقلب على نفسها عندما تتعلق حقوق الإنسان بحق من حقوق إنسان العراق أو فلسطين أو الصومال!!

يحدث هذا بعد استماع هؤلاء المندوبين لتحذير مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة أنجيلا كين أنها ستضطر إلى تعليق كل نشاطاتها الإنسانية في قطاع غزة في غضون ساعات ما لم تحصل من إسرائيل على شحنات جديدة من الوقود بسبب شح الوقود المستخدم للنقل، بعد قيام إسرائيل بتحديد كميات الوقود لقطاع غزة ولم يرف لهم جفن!

ولقول كين مخاطبة مجلس الأمن: «إن غزة تعاني من ضغط إنساني متصاعد بسبب إغلاق حدود القطاع مع كل من مصر وإسرائيل، ومن شح المواد الغذائية والسلع الأساسية، وشح المياه، وضعف نظام الصرف الصحي، وما لم يسمح بدخول الوقود ستضطر أونروا إلى وقف توزيع مساعداتها الغذائية إلى 650 ألفاً من الفلسطينيين». ولا يتحرك فيهم ضمير!!

والخطير في هذا التحذير أن ذلك الوضع اللاإنساني الأكثر إمعانا في تجويع الشعب الفلسطيني يضر أكثر من ثمانين في المئة من سكان غزة يعتمدون في معيشتهم على المعونات الإنسانية، حيث تقوم الأمم المتحدة بتوفير المعونات لأكثر من مليون فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء.

إنه تواطؤ بل ومشاركة هذه الدول الغربية المحترمة مع إسرائيل في العدوان والاحتلال والتجويع لشعب عربي أعزل ومحاصر لم يعد غريبا حيث ان هذه الدول المعروفة بماضيها الاستعماري البغيض، وبحاضرها المليء بالتناقضات مع ما ترفع من شعارات عن الحرية والديمقراطية والإنسانية بل وبتورطها في العدوان على حقوق الشعوب العربية..

لكن الغريب والمعيب بلا حدود أكثر هو ذلك المشهد العربي الأكثر خطورة الذي يسمح بل يشارك في حصار غزة مثلما تحاصرها إسرائيل ، ولا يتخذ الموقف العربي الإنساني الحاسم لمنع استمرار «جريمة إنسانية مروعة» ضد الشعب الفلسطيني في غزة حسب وصف الرئيس جيمي كارتر خلال وجوده بالقاهرة انطلاقا من الموقف القانوني الدولي الذي يعتبر حصار التجويع للمدنيين جريمة مثلما يعتبر منع وصول الإغاثة جريمة ضد الإنسانية.

إن شرعية ما هو إنساني هي فوق أي شرعية سواء ما هو سياسيي أو ما هو قانوني، فلا شرعية لسياسة أو لقانون يبيح قتل شعب من الشعوب، ولا جريمة أبشع من أن تكون ضد الإنسانية ونربأ بأي عربي أن يسقط في ارتكابها خصوصاً ضد شعب عربي يضحي دفاعا عن مقدسات كل العرب.. ومن العار كل العار أن يستمر هذا الحصار.


avatar
شجن

انثى عدد الرسائل : 18
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بين الحياة والموت: حصار غزة سيف مسلّط على رقاب 1220 مريضاً

مُساهمة من طرف شجن في الإثنين 09 يونيو 2008, 5:14 am



ينتظر المئات من المرضى الفلسطينيين في قطاع غزة إدراج أسمائهم في سجلات الوفيات جرّاء مواصلة قوات الاحتلال الصهيوني فرض الحصار الخانق على القطاع منذ نحو عشرة أشهر، حيث أن القطاع المستهدف على وجه الخصوص هنا هو القطاع الصحي.

مرضى ينتظرون الموت المحقق

ويؤكد خالد راضي، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية، على وجود مئات المرضى الفلسطينيين المصابين بأمراض خطيرة ينتظرون الموت وينتظرون الحصول على أرقام في سجلات الوفاة الفلسطينية، بسبب منع قوات الاحتلال الصهيوني لهؤلاء المرضى بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج، وكذلك فرض تلك القوات للحصار الخانق والظالم على قطاع ومنع الأدوية واستهداف القطاع الصحي بشكل متعمد ومقصود.

كارثة صحية قريبة ستحل على غزة

وناشد راضي في حديث مع مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" مساء الأربعاء (2/4)، العالم كله للتحرك العاجل والجاد والسريع لمنع وقوع كارثة صحية في قطاع غزة، جرّاء تواصل فرض قوات الاحتلال للحصار الظالم على قطاع غزة ومنع دخول الأدوية، وكذلك منع سفر المرضى للخارج لتلقي العلاج.

وأشار إلى أن عدد الوفيات يرتفع كل يوم أكثر حيث وصل عدد ضحايا الحصار حتى إعداد هذا التقرير إلى (121 شهيداً)، جرّاء الممارسات القمعية الصهيونية ضد المرضى الفلسطينيين.

جهات متواطئة مع الاحتلال

ويؤكد المتحدث على أن "هناك العديد من الجهات متواطئة مع قوات الاحتلال الصهيوني، بل وتساهم في فرض الحصار على الشعب الفلسطيني، وبالتالي المشاركة في إعدام المرضى الفلسطينيين وذلك بالصمت المخزي لتلك الجهات"، مؤكداً على أن الصمت يعطي الاحتلال الحرية والذريعة في استمرار فرض الحصار ومنع المرضى من السفر ومنع دخول الأدوية إلى قطاع غزة.

35 مريضاً من الضحايا أطفال

ويوضح راضي بأن من بين الشهداء المرضى الـ "121"، (35 شهيداً) من الأطفال، مُنعوا من السفر لتلقي العلاج، مشدداً على أن الاحتلال الصهيوني يستهدف القطاع الصحي ويتعمّد إيقاع أكبر عدد من القتلى والمرضى بين المواطنين والأهالي خاصة المرضى منهم لكسر صمودهم.

وكانت وزارة الصحة قد قالت إن عدد مرضى السرطان والقلب في مستشفيات قطاع غزة بلغ (1220) مريضا موزعين على مستشفيات الشفاء والأوروبي والنصر.

730 مريضاً بالسرطان و490 بالقلب

وأكدت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الوزارة في إحصائية رسمية صادرة عنها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" الأربعاء (2/4) نسخة منه، أن عدد مرضى السرطان في قطاع غزة بلغ (730) مريضاً، موزعين على مستشفيات الشفاء (714 مريضاً)، والأوروبي (10 مرضى)، والنصر (6 مرضى).

وذكرت الإحصائية ذاتها أن مرضى القلب بلغ عددهم (490 مريضا)، موزعين على مستشفيات الشفاء (476 مريضا)، والأوروبي (12 مريضا)، والنصر للأطفال (مريضين اثنين).

وأشارت الوزارة إلى أنه في شهر آذار (مارس) كان هناك (6 حالات) سرطان متنوعة تم تحويل 4 حالات منها إلى الخارج، فيما توفي الطفل عبد خويطر (3 سنوات)، والمصاب بسرطان المخ بعد أن تم تحويله، مشددة على أنه توفي خلال هذا الشهر الطفل إبراهيم الزين (8 سنوات)، والمصاب بسرطان غدد اللمفاوية.

وقالت الإحصائية: إنه بالنسبة لمرضى القلب في مستشفى النصر خلال شهر مارس تم تحويل (25 حالة) منهم وتم السفر لـ (4 حالات فقط)، حيث توفي طفل لا يتجاوز أسبوعين من عمره، وفارق الحياة قبل تحويله، مشيرة إلى أنه توجد حالة من نفس العمر تنتظر الموت إن لم يتم تحويلها خلال الأيام القادمة.

نداء استغاثة

ونتيجة تدهور الأوضاع الصحية في قطاع غزة؛ فقد أطلقت وزارة الصحة نداء استغاثة عبر بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة منه، حيث قالت فيه: " إن الموت في الطريق وكارثة صحية علي الأبواب".

وأشار البيان إلى استمرار سياسة قوات الاحتلال الصهيونية والمتمثلة في استمرار إغلاق المعابر وعدم السماح بدخول الأدوية وأغذية الأطفال والمستلزمات الطبية وعدم السماح للحالات المرضية بالسفر لتلقي العلاج في مراكز طبية متقدمة، مشدداً على أن الوضع الصحي في قطاع غزة ومنظومة الخدمات الصحية تبقى مهددة بالانهيار خاصة في ظل عدوان صهيوني متزامن مع الحصار الخانق المفروض علي الشعب الفلسطيني والذي أجهز علي الإمكانات المتواضعة لوزارة الصحة الفلسطينية.

وحذرت الوزارة في بيانها من كارثة صحية وإنسانية لتضع العالم بمؤسساته ومنظماته أمام مسؤولياته تجاه ما يجري في قطاع غزة حيث الحصار القاتل الذي استشهد علي عتبته ما يزيد عن (120) حالة مرضية ثلثهم من الأطفال، حيث بات الآلاف من المرضي ينتظرون لهم رقماً في سجلات الوفيات حيث يتهدد الموت مرضي الفشل الكلوي ومرضي السرطان والقلب وأطفال الحضانة جراء هذه السياسة الإجرامية التي تمارسها قوات الاحتلال إضافة إلى خطورة الأوضاع الصحية التي باتت في مجملها محاصرة.

واقع مأساوي

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن التهديد المستمر بقطع التيار الكهربائي وعدم السماح بتزويد القطاع بالوقود اللازم، قد أثر علي الأجهزة والمعدات وعطل المولدات الكهربائية في المستشفيات جراء استخدامها لفترات طويلة لتعويض انقطاع الكهرباء وأثر ذلك على حركة سيارات الإسعاف وسيارات الخدمات الطبية، وأن ذلك أيضاً ترك الواقع الصحي أمام واقع مأساوي ظهرت ملامحه بوضوح في أقسام المستشفيات وعلى الخدمة الطبية للمرضي حيث تركت خطر الموت يتهدد قائمة كبيرة من المرضى في قطاع غزة.

وأضاف بيان وزارة الصحة أن الوزارة "تقدم للعالم صورة عن مأساة المرضي في قطاع غزة والتي رسمتها إجراءات الاحتلال وعدوانه وحصاره لتناشد أحرار العالم وأبناء الأمة الإسلامية للتدخل السريع لوضع حد لهذه الممارسات والإجراءات الصهيونية التي تهدد بتحويل غزة إلى مقبرة جماعية في ظل استمرارها مقترنة بالصمت الدولي عنها.

الصمت على جرائم الاحتلال "تواطؤ"

وأكدت الوزارة علي أن "الصمت على جرائم الاحتلال يشكل تواطؤاً ومشاركة للاحتلال في جرائمه ويفتح شهية الاحتلال لارتكاب المزيد من أشكال الجرائم البشعة بحق الفلسطينيين وإلا فماذا يعني هذا الصمت على جرائم الاحتلال"، بحسب بيان الوزارة.

ويشار في هذا الصدد إلى أنه بوفاة المريضين ، سيف الدين محمود الشوبكي البالغ من العمر (49 عاماً) من مدينة غزة، ومحمد عيسى الحمارنة (70عاماً) من محافظة خان يونس مساء الثلاثاء (1/4)، يرتفع عدد ضحايا الحصار إلى (121 شهيدا)، توفوا إثر رفض قوات الاحتلال الصهيوني منحهم تصريح للسفر وتلقي العلاج في الخارج، كما إن آخرين كثيرين توفوا جراء منع دخول الأدوية.
avatar
شجن

انثى عدد الرسائل : 18
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا تنسوا الحصار

مُساهمة من طرف شجن في الإثنين 09 يونيو 2008, 5:15 am

جرت العادة في عالمنا العربي على أننا إذا ابتلينا ببلية جديدة أنستنا هذه البلية ما كان قبلها من بلايا ، ولئن كانت المحرقة التي قامت بها القوات الفاشية الصهيونية في غزة قد تعدت كل الحدود وفاقت كل التوقعات وسط صمت عربي وعالمي مريب يوحي في بعض جوانبه بالتواطؤ مع العدو الفاشي الصهيوني ، ولئن كانت النتائج المترتبة على هذه المحرقة يصعب وصفها أو التعبير عن مدى قبحها وفظاعتها وبشاعتها ، فإننا نود أن نلفت انتباه أبناء أمتنا خاصة والعالم من حولنا عامة أنه لا يزال هناك حصار خانق مفروض على أكثر من مليون ونصف مليون إنسان في قطاع غزة ، وأن هذا الحصار لا يستثني شيئا ، فالغذاء والدواء والوقود وكل شيء هناك ممنوع على أهل القطاع ، كما يمنع خروج حتى الهواء من غزة إلى ما حولها ، مما تسبب في أضرار لا يعلم مداها إلا الله .
نعم المصاب الناتج عن المحرقة اليهودية في غزة جلل والخطب عظيم لكن لا ينبغي في غمرة الانشغال بها أن نغفل قضية الحصار ، إننا ندعو إلى التحرك في كل الاتجاهات بحيث لا ننشغل بقضية على حساب أخرى ، وهنا لابد من توزيع الأدوار والمهام على قدر الطاقات المتوافرة ، فمع التركيز على إدانة وتجريم وفضح جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين في المحرقة التي ارتكبها في غزة لابد من فضح الاحتلال وأعوانه ومسانديه في حصارهم الجائر لقطاع غزة ، هذا الحصار الذي باتت المنظمات الدولية والهيئات الإنسانية تحذر من آثاره الكارثية على كل المستويات فقد ذكر تقرير للأمم المتحدة عن غزة بعد المحرقة الفاشية الصهيونية أن "الخدمات الأساسية، بما فيها المياه والصرف الصحي، باتت قريبة من الانهيار. وبسبب تضافر انعدام الكهرباء والوقود وقطع الغيار وعدم القدرة على تحسين الشبكات، فإن مرافق المياه في بلدية غزة الساحلية اضطرت إلى مواصلة ضخ 20 مليون لتر من مياه المجاري الخام، و40 مليون لتر من المياه المعالجة جزئياً يومياً إلى البحر".
وأكد التقرير الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوتشا) أن "عملية جيش الاحتلال أدت إلى تفاقم النظام الصحي الذي يعاني أصلا".
وقال: "المخزونات الحالية من الأدوية واللوازم الطبية ليست كافية لمعالجة الاحتياجات الحالية. وتشير وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن 85 صنفاً من الأدوية الأساسية، وهي أساساً الأدوية اللازمة لتشغيل غرف الطوارئ والعمليات، باتت غير متوفرة على الإطلاق في مخازن الأدوية. وهناك نقص حاد في الإمدادات الطبية الأخرى، مثل قطع الغيار للمعدات الطبية، إذ إن معظمها قد استهلك خلال الأيام الخمسة الماضية".
وأضاف "أن مخزونات الوقود في جميع مستشفيات وزارة الصحة ليست كافية سوى لأربعة أيام إضافية، فيما أنه في الفترة بين الثاني والثالث من آذار الحالي عبرت 62 من الحالات الطارئة عبر رفح إلى مصر، استناداً إلى المعايير التي وضعتها مصر. وبالإضافة إلى ذلك فإن هناك 25 حالة في انتظار موافقة السلطات المصرية للمغادرة".
أما فيما يتعلق بالمياه والصرف الصحي فقد ذكر أن "خمسة آبار مياه رئيسية لإمداد المياه لنحو 150000 شخص في المناطق التي جرت فيها العمليات العسكرية لم تعمل بين 1 و 2 آذار، كما كان جيش الاحتلال يمنع الوصول إلى الآبار. وبالإضافة إلى ذلك فإن حوالي 30 % من السكان هم حالياً دون إمدادات المياه العادية، بسبب انقطاع التيار الكهربائي الناجم عن نقص الوقود".
ونوه إلى أنه فيما يتعلق بالغذاء فإن مستويات التخزين لدى وكالة (الأونروا) وبرنامج الأغذية العالمي لن تكون كافية إلا في حال واصلت 20 شاحنة دخول قطاع غزة يوميا.
وقال: "فيما يتعلق بالتعليم فإن المدارس في وحول مناطق العمليات العسكرية في شمال غزة ظلت مغلقة بين 1-3 آذار. أما نسبة الحضور في مدارس الاونروا في مدينة غزة فكانت حوالي 20 % وفي مناطق أخرى من قطاع غزة بين 40% و 65 %". وأضاف: "مساء يوم 2 آذار تعطلت دورة جديدة في مدرسة غزة الإعدادية الجديدة عندما أطلقت قذيفة من مروحيه إسرائيلية على باحة المدرسة".
<FONT color=black size=2>وبعد فهذا غيض من فيض وقليل من كثير مما يترتب على الحصار الجائر ، فماذا ننتظر كعرب وكعالم يرفع شعارات حقوق الإنسان والحرية والمساواة لنغيث أهل القطاع ونوفر لهم أسباب الحياة الكريمة ، وإلى متى سنظل نطنطن حول الالتزام باتفاقيات المعابر التي يتعمد الأوربيون تعطيلها بعدم تواجدهم في المعابر ، وهل الحالة الإنسانية البائسة التي وصل إليها أهل القطاع لا تخول للعرب إهدار حرمة هذه الاتفاقيات الجائرة حفاظا على حرمة حياة الشعب الفلسطيني ؟!.
avatar
شجن

انثى عدد الرسائل : 18
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى