قمة منتديات عرب الهنادى

ماهو الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماهو الحب

مُساهمة من طرف saad dawam في السبت 17 مايو 2008, 9:10 am

هل يعرف احد ما معني الحب؟
ويكف يعرف الفرد منا انة يحب؟



سؤال يطرح نفسة
avatar
saad dawam
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 17
العمر : 30
العمل/الترفيه : طالب بكليه اللغات والترجمه
المزاج : تمام
تاريخ التسجيل : 17/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أنا الحب هل تعرفني

مُساهمة من طرف eidedd في الخميس 22 مايو 2008, 10:20 pm

أنا الحب هل تعرفني
دق الحب علي بابي
فسئلتهو ـ ـ ـ
أعدو أم من أحبابي
فأجبني ـ ـ ـ ألا تعرفني
فقلت لا أدري
فلم أصادفك طول حياتي
فقال ـ ـ أنا الشوق
أنا أمير الأحباب
أجمع بين كل أثنين
حتى ولو كانوا أغراب
وأشيل الدمعة من العين
وأضع البهجة والسرور
وأجعل في القلب ـ ـ قنديل من النور
وأرسل أشعه ـ ـ تحطم من كل مغرور
وتضعف من كيانه ـ ـ أمام الحبيب
أما ذلت لا تعرفني ـ ـ ـ فانا الطبيب
أداوي كل مجروح ـ ـ وأعالج كل مريض
وأفرح كل حزين ـ ـ وأسعد كل مسكين
وأشيل الدمع من العين
وأضع بريق الهيام
فتتحدث بدون كلام
فوربت له الباب
فأصبني بعنف
وبعد عني الأحباب
فقلت ما زلت لا أعرفك
تقول تجمع بين كل أثنين
حتى ولو كانوا أغراب
وأجدك تبعد عني الأحباب
فقال ـ ها أنا الاشتياق
فالحب شوق
والشوق اشتياق
والاشتياق لا يأتي أل ابعد الفراق
فأنت أرضت أن تحب
وفتحت لي الباب
فلا تلوم علي الحب
بل لوم علي الأحباب
فأرسل أليها ما أرضت من عتاب
فما بعد بغير أسباب
فأرسلت أليها ـ ـ ورأيت بسمتها
فزالت عني الأتعاب
وأصبحت طائر بين السحاب
وشرب من الحنين
ما زقت مثله من شراب
وشممت ريح الياسمين
فيه مسك مذاب
فقلت ما هذا الإحساس الغريب
فقال أنا الحب مازلت لا تعرفني

رسمتك
رسمت عيناك
بأوراق الورد المبشور
ورسمت شفتاك
بزهر الرمان المعصور
ورسمت وجهك
عنوان للبهجة والسرور
يا حبيبتي سأصل الكي
ولو في طريقي شوك
و زجاج مكسور
فأنت الست كأي بشر
أنت ملاك من الجواري الحور
أنتي نجمه وسط السماء
وتملى حياتي بالنور
فانا لست بفنان
ولكن رسمتك بإحساس مسجون
فنتلق يعبر عن شعوره
وأنا أراكي بين كل السطور
فأبدع الله في خلقك
وأبدعت في رسم وجهك
وكأنه ينظر إلي وهو مسرور
avatar
eidedd
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر عدد الرسائل : 166
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 06/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhanade.forum-2007.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماهو الحب

مُساهمة من طرف eidedd في الأحد 25 مايو 2008, 12:58 am

تعريف الحب عرف الحب بأنه شعور نفسي وإحساس قلبي وانبعاث وجداني ينجذب به قلب المحب تجاه محبوبه بحماسة وعاطفة وبشر..والإسلام بنظرته الواقعية اعترف بهذه الظاهرة المتأصلة في النفس البشرية يقول سبحانه وتعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} وللحب (6) أنواع كما قال ابن القيم رحمه الله00 (3) نافعة 1) محبة الله تعالى 2) محبة في الله تعالى 3) محبة ما يعين على طاعة الله تعالى (3) ضارة 1) المحبة مع الله تعالى 2) ومحبة ما بغضه الله تعالى 3) ومحبة ما تقطع محبته عن محبة الله أو تنقصها أنواع الحـــــــــــــــب حبٍ يشيّب صاحبه ما بَعَدْ شاب وحبٍ يشيب وصاحبه في شبابه وحبٍ يغيب وصاحبه ما بَعَدْ غاب وحبٍ يدوم وصاحبه في غيابه وحب يذوّب خافقٍ ما بعد ذاب وحبٍ يداوي صاحبه من عذابه وحبٍ يتوّب خافقٍ ما بَعَدْ تاب وحبٍ يزيدك رغبةٍ في الكتابه وحبٍ حياته كلّها لوم وِعْتاب وحبٍ حقيقي ما يضرّك عتابه وحبٍ بلا معنى وحبٍ بلا اسباب يبدا غريب وينتهي في غرابه وحبٍ ضعيفٍ مثل حبرٍ على كْتاب تمحيه دمعه في ثواني كآبه وحبٍ قويٍ مثل قصرٍ له ابواب لو هبّ عاتيْ الريح ما اهتز بابه وحبٍ بداية رحلته نظرة اعجاب واخر مطافه مثل يومٍ بدا به وحبٍ يعيش بداخل قْلوب الاحباب وحبٍ يشيع وكل حَيٍ درى به وحبٍ مقامه في ضلوع الصَدِر طاب وحبٍ يعدّي مثل مرّ السحابه وحبٍ على قبره نعق بوم وغْراب وحبٍ تغنّى به لحون الربابه وحبٍ بمقدارٍ وحبٍ بلا حْساب وحبٍ بمعروفٍ وحبٍ نهابه وحبٍ يعيش أهله وسط داره اغراب ويموت قهر ويندفن في ترابه وحبٍ غدا سرّه سوالف للاجناب وحبٍ يموت وصاحبه ما حكى به وحبٍ يشيب وصاحبه ما بَعَدْ شاب وحبٍ يشيب صاحبه في شبابه أنواع الحب الحقيقي وأحلى الحب .. حب الوالدين وأدوم الحب .. حب الكمال وأروع حب .. حب التوبة وأصعب حب .. حب الفراق وأندر حب .. حب الموت وأول حب .. حب الدنيا وأعظم حب .. حب الفضي وأقصى حب .. حب الشوق وأنقى حب .. حب الجهاد وأنمى حب .. حب الصديق وأصفى حب .. حب الأطفال وأغنى حب .. حب الناس وأغلى حب .. حب الوفاء وأقرب حب .. حب الصيام وأبهج حب .. حب الصلاة وأقبح حب .. حب الذنب وأعف حب .. حب الشرف وأذم حب .. حب الذات وأفضل حب .. حب النقاء وأكبر حب .. حب من حولك وأثقل حب .. حب النفاق وآخر حب .. حب المعصية :: الـــــح ــــــــبــ .. :: يقول أبن القيم - رحمة الله عليه - إذا تقاربت القلوب .. فلا يضر تباعد الأبدان .. كلمة جميلة لمعنى أجمل وقد اشغل الجميع .. والكثير يملكون هذا الحب في أنفسهم ولكن لا يعرفون كيف يوظفونه .. إلا من رحم ربي .. والحمد لله .. الحب لم يوجد إلا لهدف واحد حب عظيم وبعده يأتي باقي المحاب .. ونريد أن نسال أيهما يشغلنا أكثر لا نريد جواب فطري بل جواب عقدي أي ما يعتقده الشخص ويختلج في نفسه الكل يحب ولكن هل فكر احد انه أنحب من قبل من يحب وهنا لفته .. من السهل أن تحب ولكن من الصعب أن تحب .. الكل يحب الله تعالى هل فكرنا في أنفسنا إن الله يحبنا أم لا ؟؟؟ ومن يقول انه يحب الله ماذا يعرف عنه ؟؟؟ الله عز وجل العظيم الجبار من هو.. هـــــــو سبحانه .. كما قال عن نفسه {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ُ} {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ٌ} والآيات كثيرة ومن يقرا القران يعلم ذلك .. ولكن هل التزم بآية الاختبار التي فرق الله بها بين الأبيض والأسود .. والحق والباطل لأن الكثير يحب الله تعالى ولكن القليل من يلتزم حدوده ويعلم ما يحب ربنا ويتبع .. وما يبغضه ويبتعد .. الآية هي قال تعالى {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } هل تدبرنا هذه الآية ؟! الحب .. هو المودة الحب مشاعر وأحاسيس العبد إذا تمكن اشغل النفس والعقل والجسد وساقه للنجاة أو للهلاك والعياذ بالله .. وهو يملك العبد وتجعله يرض عن محبوبة ويصبر على كل ما يأتي منه سواء كان خيرا أو شرا ويكون سعيدا بهذا الحب لأنه يعلم انه من ضعيف لقوي ودائما القلب يتعلق بالقوي ويلجأ إليه في جميع الحاجات ويعلم ويعتقد انه يساعده إما آجلا وإما عاجلا ولذلك يكون سعيدا بذلك الحب الذي أصبح يملك كل حياته نورا وهدى ورضا عن المحبوب هذه مشاعر العبد إن أحب الرب سبحانه .. أما الرب سبحانه إذا أحب العبد فانه سبحانه يملأ قلبه شوقا إليه ومعرفة به ويجعله يتوكل عليه وان اخطأ يلجأ إليه بالتوبة والاستغفار والإنطراح بين يديه ويحبب إليه ذكره في كل أحيانه فالله الحمد والشكر.. ولكن من يعتقد انه بالحب وحده يتقرب إلى الله يخطئ بل يهوي بنفسه إلى الهاوية بل بالحب والرجاء والخوف هذه كلها تجتمع في قلب العبد منا يتقرب بها إلى الله تعالى ولا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرون.. قال الشاعر إنما الحب صفاء النفس ** من حقداً وغلاً انه أفئدة تهوى ** وتأبى هتك عرضي وقد سال عليه الصلاة و السلام عن أحب الناس إليه فقال : عائشة وقال : عليه الصلاة والسلام حبب إلي من دنياكم النساء والطيب (( ولكن من يقول بذلك وهو يجهل إن الرسول عليه الصلاة و السلام كان يحب النساء ووو نقول له نعم كان يحب ولكن حبه لم يشغله عن الرسالة وعن تقديم محبة الله تعالى على جميع المحاب بل عندما اعتزل نسائه عليه الصلاة والسلام وجاءت آية الفصل أول ما بدأ بالتبليغ بلغ من يحب ليعلم أن محبة الله تعالى مقدمة على النفس وكل شيء .. اللعب والعزف والغناء والخ يقولون إنها هوايات .. وهم يموتون من اجلها شوقا وحرقة وذكراً بل البعض يمرض لها ويذبح لها 00 ولا حول ولا قوة إلا بالله إذن العيب فينا وما لزماننا عيب سوانا .. نسى هؤلاء أن أصل العبادة الحـــــــــب** وتناسى البعض انه لولاء الحب لما التف الغصن على الغصن والبعض يظنه شهوة فقط أو لذة عابرة إنني اكره حباً يجعل الفسق شعاراً يجعل اللذة قصداً ويرى العفة عاراً أعلن الحرب على أصحابه ليلاً ونهاراً والبعض يظن الحب تبرج وسفور وجنون وخيانة الحب في العصر الحديث رواية ممسوخة عرضة على الأطباق الحب .. إخوتي وأخواتي جعل في النفوس ماء الحياة كم لائم للحب لا يدري ** أن الحياة بدونه حبس لو انطق الله الحصى حكمت ** أن المحبة ما بها بأس طهر وإخلاص فان صدقا ** فالحب في ليل الأسى شمس ! الحب نعمة من الله جعل به التآلف والتعرف وقرنه سبحانه بالإيمان وشرط انه لا يؤمن من لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه .. ولو تخيلنا أننا نعيش بلا حب .. لضاقت النفوس وأجدبت الأرض وكرهنا الماء وكثرة البغضاء والشحناء وتشوه كل شيء إذن انه نعمة فل نحافظ عليها ونعلم انه سبحانه قال عن الذين يحبهم قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} أي قبولاً .. آلا نحــــــــب اللهم نسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا إلى حبك فإنني أحبه وأحب كل من يحبه سبحانه :: كتبته 1424 نوال بنت محمد \ . باب إني احبك في الله هل يجوز أن تقولها لأي شخص أم يشترط أن يكون لنفس النوع أي الرجال للرجال والنساء للنساء وماذا يترتب على المحبة في الله من واجبات الجواب نعم يجوز أن تقولها المرأة للرجل ، والرجل للمرأة إذا أُمِنت الفتنة فأصل المحبة بين المؤمنين والمؤمنات ، والذي جمعهم هو الإيمان . قال سبحانه وتعالى : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلا بها فقال : والله إنكم لأحب الناس إليّ . رواه البخاري ومسلم . وفي المسند عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبله ذات يوم صبيان الأنصار والإماء فقال : والله إني لأحبكم . وأما ما يترتب على المحبة فمن ذلك : 1 – النصح والتناصح ، لقوله صلى الله عليه وسلم : الدين الصيحة . قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم . رواه مسلم . وقال جرير بن عبد الله رضي الله عنه : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم . رواه البخاري ومسلم . 2- التعاون على البر والتقوى ، لقوله تبارك وتعالى : ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) 3 – الصبر على من أحبهم في الله . قال جل جلاله ( إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) 4 – النُّـصـرة لقوله سبحانه : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) وهذا عام في الأخوة الإيمانية . والنصرة عامة ، فقد تكون في كلمة ، وقد تكون في موقف ، وقد تكون في المال ، إلى غير ذلك . ولقوله صلى الله عليه وسلم : وكونوا عباد الله إخوانا . المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره . التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ،كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه . رواه مسلم . 5 – الذبّ عن عرض الأخ أو الأخت في حال الغَيْبَـة ، وهذا وإن كان داخلا في الذي قبله ، لكني أفردته لأهميته . قال عليه الصلاة والسلام : من ذب عن لحم أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار . رواه الإمام أحمد . ومن هذا الباب فعل معاذ رضي الله عنه في غزوة تبوك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغ تبوك فقال وهو جالس في القوم بتبوك : ما فعل كعب ؟ فقال رجل من بني سلمة : يا رسول الله حبسه بُرداه ونظره في عطفيه ! فقال معاذ بن جبل : بئس ما قلتَ . والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيراً . رواه البخاري ومسلم . 6 - ستر ما يطّلع عليه من عيوبهم ؛ لأن الأخلاء ربما اطّلع بعضهم على بعض الهفوات من بعض ، فلزمه أن يستر عورة أخيه . 7 - وأخيراً أن يُعلمه إذا أحبه ، أنه يُحبه في الله . قال صلى الله عليه وسلم : إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه انه يحببه . رواه الإمام أحمد . والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم . وقد ذكرني سؤالك بسؤال طريف وردني مرة عندما ألقيت محاضرة على مدرسة بنات من خلال مكبر الصوت ، فورد سؤال تقول فيه السائلة : ( هل يجوز أن تقول المرأة للشيخ أحبك في الله ... إن كان الجواب ( نعم ) فنحن نُحبك في الله ) ! http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=11197&highlight هل الحبُّ حلال أم حرام؟ للشيخ عطية صقر يقول الله سبحانه: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فاتَّبِعونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنوبَكُمْ) ويقول النبيُّ ـ صلّى الله عليه وسلم ـ فيما رواه أصحاب السنن عن حبِّه لعائشة ـ رضي الله عنها ـ "اللهم هذا قَسْمي فيما أملِك، فلا تلُمني فيما تملِك ولا أملِك" ويقول فيما رواه مالك في الموطأ "قال الله تعالى: وَجبَتْ مَحبَّتِي للمتحابِّين فيَّ، والمُتجاِلِسين فيَّ، والُمتزاورين فيّ" ويقول فيما رواه مسلم "الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارَف منها ائتَلفَ". الحبُّ في دنيا الناس تعلُّق قلبي يُحِس معه المحبُّ لذة وراحة، وهو غذاء للرّوح، وشبَع للغَريزة، ورِيٌّ للعاطفة، أفرده بالتأليف كثير من العلماء الأجلاء. ومن جهة حكمه فإنه يُعطَى حكم ما تعلَّق به القلب في موضوعه والغرض منه، فمنه حبُّ الصالِحين، وحبّ الوالد لأولاده، وحبّ الزوجين، وحب الأصدقاء ، وحبّ الولد لوالديه، والطالب لمُعلِّمه، وحبّ الطبيعة والمناظر الخَلاّبة والأصوات الحسنة، وكل شيء جميل. ومن هنا قال العلماء: قد يكون الحب واجبًا، كحب الله ورسوله، وقد يكون مندوبًا كحب الصالحين، وقد يكون حرامًا كحب الخمر والجنس المحرّم. وأكثر ما يسأل الناس عنه هو الحب بين الجنسين، وبخاصّة بين الشباب، فقد يكون حُبًّا قلبيًا أي عاطفيًّا، وقد يكون حبًّا شهويًّا جِنسيًا، والفرق بينهما دقيق، وقد يتلازَمان، ومهما يكن من شيء فإن الحب بنوعيه قد يُولَد سريعًا من نظرة عابرة، بل قد يكون متولدًا من فكر أو ذكر على الغيب دون مشاهدة، وهنا قد يزول وقد يبقَى ويشتد إن تَكرَّر أو طال السبب المولِّد له. وقد يولَد الحب بعد تكَرُّر سببه أو طول أمده، وهذا ما يَظهر فيه فعل الإنسان وقَصده واختياره. ومن هنا لابدّ من معرفة السّبب المولِّد للحُبِّ، فإن كان من النوع الأول الحادث من نظر الفجأة أو الخاطِر وحديث النفس العابر، فهو أمر لا تسْلَم منه الطبيعة البشرية، وقد يدخل تحت الاضطرار فلا يحكَم عليه بحلٍّ ولا حرمة. وإن كان من النوع الثاني الذي تكرّر سببه أو طالت مدّته فهو حرام بسبب حرمة السبب المؤدِّي له. وإذا تمكَّن الحب من القلب بسبب اضطر إليه، فإن أدَّى إلى محرّم كخلوة بأجنبيّة أو مصافَحة أو كلام مُثير أو انشغال عن واجب كان حرامًا، وإن خلا من ذلك فلا حُرمة فيه. والحبُّ الذي يتولَّد من طول فكر أو على الغيب عند الاستغراق في تقويم صفات المحبوب إن أدَّى إلى محرَّم كان حرامًا، وإلا كان حلالاً، وما تولّد عن نظرة متعمّدة أو محادثة أو ما أشبه ذلك من الممنوعات فهو غالبًا يُسلم إلى محرّمات مُتلاحقة، وبالتالي يكون حَرامًا فوق أن سببه محرّم. وعلى كل حال فأحذِّر الشّباب من الجِنسين أن يورِّطوا أنفسهم في الوقوع في خِضَم العواطف والشهوات الجنسيّة، فإن بحر الحب عميق متلاطِم الأمواج شديد المخاطِر، لا يسلَم منه إلا قوي شديد بعقله وخُلقه ودينه، وقلَّ من وقَع في أسْره أن يفلتَ منه، والعوامل التي تفكّ أسره تضعف كثيرًا أمام جبروت العاطفة المشبوبة والشهوة الجامِحة. وبهذه المناسبة طرح هذا السؤال: أنا فتاة من أسرة متديِّنة، ولكن شعرت بقلبي يُشَدُّ إلى شابٍّ توسمت فيه كلّ خير، ولا أدري إن كان يشعر نحوي بما أشعر به، فهل هذا الحبُّ يَتنافَى مع الدِّين؟ إن الحبَّ إذا لم يتعدّ دائرة الإعجاب ولم تكن معه محرّمات فصاحبه معذور، ولكن إذا تطوّر وتخطَّى الحدود فهنا يكون الحظر والمنع. وإذا كان للفَتاة أن تُحِبّ مَن يُبادلها ذلك والتزمت الحُدود الشرعيّة فقد ينتهي نهاية سعيدة بالزواج، وإذا كان للزوجة أن تحب فليكن حبُّها لزوجها وأولادها، إلى جانب حبها لأهلها، لكن لا يجوز أن يتعلّق قلبها بشخص أجنبي غير زوجها، تعلُّقًا يُثير الغريزة، فقد يؤدِّي إلى النفور من الزوج والسّعي إلى التفلُّت من سلطانه بطريق مشروع أو غير مشروع، والطريق المشروع هو الطّلاق مع التضحية بما لها من حقوق، وهو ما يسمّى بالخُلع، فقد جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس ـ وهي حبيبة بنت سهل أو جميلة بنت سلول ـ إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تقول له: إن زوجها لا تَعيب عليه في خُلق ولا دين، ولكنها تكره الكفر في الإسلام؛ لأنّها لا تُحبّه لدَمامته، وقد جاء في بعض الروايات أنها رأته في جماعة من الناس، فإذا هو أشدُّهم سوادًا، وأقصرهم قامة، وأقبحُهم وجهًا، فردَّت إليه الحديقة التي دفعها إليها مهرًا وطلَّقها. رواه البخاري وغيره. أما أن تستجيب الزّوجة إلى صَوت قلبها وغَريزتها عن غير هذا الطّريق، فهو الخِيانة الكبرى التي جعل الإسلام عقوبتها الإعدام في أشنع صوره، وهي الرّجم بالحجارة حتى تموتَ. فلتتّقِ الله الزّوجةُ، ولا تترك قلبها يتعلق بغير زوجها تعلقًا عاطِفيًّا، ولتحذر أن تذكر اسم مَن تُحبُّ أو تتحدّث عنه، أو تُظهر لزوجِها أي ميل نحوه، حتى لو كان الميل إعجابًا بخلق، فإن الزوج يَغار أن يكون في حياة زوجتِه إنسان آخر مهما كان شأنه، والله ـ سبحانه ـ جعل من صفات الحور العين، لتكمل متعة الرّجال بهِنّ، عدم التطلُّع إلى غير أزواجهن فقال فيهن: "فِيهِنّ قاصِراتُ الطّرْفِ لم يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولاَ جَانٌّ" وقال تعالى: (حُورٌ مَقْصوراتٌ في الخِيام) وذلك لتحقُّق الزوجة قول الله تعالى: (ومِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدّةً ورَحْمةً ) وأنتهز هذه الفُرصة وأقول للفَتاة غير المتزوِّجة، إذا رَبطتْ عَلاقة الحُبِّ بين فتى وفتاة واتّفقا على الزّواج ينبغي أن يكون ذلك بعلم أولياء الأمور؛ لأنهم يعرفون مصلحتهما أكثر، ولأن الفتى والفتاة تدفعهما العاطفة الجارِفة دون تعقُّل أو رَوِيّة، أو نظر بعيد إلى الآثار المترتِّبة على ذلك، فلابد من مساعدة أهل الطرفين، للاطْمئنان على المَصير وتقديم النُّصح اللازِم، مع التّنبيه إلى التزام كل الآدابِ الشرعيّة حتى يَتمَّ العقد، فربّما لا تكون النهاية زواجًا فتكون الشائعات والاتِّهامات. والدّين لا يوافِق على حُبِّ لا تلتزم فيه الحدود. حب الموت هل للمسلم أن يحب الموت؟ لدكتور الشيخ / يوسف عبد الله القرضاوي المؤمن لا يحب الحياة حب الحريص على متاعها الأدنى، المتهافت على لذائذها، حباً يخيفه من الموت، ويلصقه بتراب الأرض، بل أحب المؤمن الحياة لأنه يقوم فيها بحق الله في الأرض، وأحب الموت لأنه يعجل به إلى لقاء ربه. وفي الحديث: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه" (متفق عليه). وحينما خير الرسول بين لقاء ربه والبقاء في الدنيا قال: "أختار الرفيق الأعلى"! وحينما أصابت علي بن أبى طالب رضي الله عنه ضربة عبد الرحمن ابن ملجم قال: فزت ورب الكعبة! وحينما حضرت بلالاً الوفاة صرخت امرأته: واكرباه! فقال لها: بل واطرباه!! غداً ألقى الأحبة محمداً وصحبه! وحينما أخذ المشركون في مكة خبيب بن زيد ليصلبوه كان نشيده الذي يترنم به على خشبة الصلب: ولست أبالي حين أقتل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلوٍ ممــزع وكان سيف الله خالد بن الوليد حينما يرسل إلى قائد من قواد الفرس أو الروم يختم رسالته بعد الدعوة إلى السلام والإسلام بقوله: وإلا ... رميتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة..!!! محاضرات عن الحب من قال إن الحب حرام محمد إبراهيم ألعوضي الجزء الأول http://media.islamway.com/lessons/awadimo//073-mn_qal1.rm الجزء الثاني http://media.islamway.com/lessons/awadimo//073-mn_qal2.rm شعر عن الحب من يقول الحب ضعف صدّقيني ما كشف سر المحبة ولا عرف لغز الحياة ما عرف أني بلحظة من عرفتك صرت أحب الناس ( كلّه ) من غلاك وصرت أحس أني قوي وقوتي في سر ضعفي أني قدامك ضعيف أصبح الطفل الصغير يرجع بلحظة لطيف يزعل إن غبتي دقيقة ويرضى منك بابتسامة تزهر بصدره حديقة لا رجعتي بالسلامة .. من يقول الحب ضعف صدّقيني لو يطب الحب قلبه يستلذ أيقول : آآآه 0 منقول فلاش عن الحب http://www.anashed.net/flash/mal_7oob.swf
avatar
eidedd
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر عدد الرسائل : 166
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 06/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhanade.forum-2007.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى